منوعات

ما حكم الافطار في رمضان عمدا ؟

حكم الافطار في رمضان عمدا شهر رمضان شهر عظيم له مكانة كبيرة في حياتنا، رمضان شهر الخير والبركة والمغفرة والرحمة والعتق من النار، يجب على كل فرد صيام رمضان مادام ليس له عذر غير ذلك يكون عليه إثم كبير وعليه كفارة، نوضح في مقال اليوم ما حكم الافطار في رمضان عمدا ؟.

ما حكم الافطار في رمضان عمدا ؟

ما حكم الافطار في رمضان عمدا ؟
حكم الافطار في رمضان عمدا

– الافطار في نهار رمضان بدون عذر يعد كبيرة من الكبائر وإثم عظيم، تعمد الفطر انتهاك لحرمة هذا الوقت العظيم ومخالفة لأمر الله تعالى في قوله: ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ،  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: من أفطر عامداً بغير عذرٍ كان تفويته لها من الكبائر.

–  قال الإمام الذهبي في الكبائر: وَعِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ مُقَرَّرٌ أَنَّ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ أَنَّهُ شَرٌّ مِنْ الزَّانِي وَمُدْمِنِ الْخَمْرِ بَلْ يَشُكُّونَ فِي إسْلَامِهِ وَيَظُنُّونَ بِهِ الزَّنْدَقَةَ وَالْإِلْحَادَ.

– يجب من فعل ذلك أن يتوب إلى الله تعالى ويندم وعليه المبادرة بقضاء ذلك اليوم، لكن إذا كان من رمضان سابق ولم تقضها إلى الآن فعليك مع ذلك الإطعام عن كل يوم إطعام مسكين، نصف صاع من التمر أو غيره من قوت البلد زيادة على القضاء مع التوبة إلى الله.

– عليك التوبة إلى الله والندم وعليك قضاء الأيام التي تركتها وعليك إطعام مسكين عن كل يوم؛ لأن الإفطار من دون عذر أمر منكر محرم هذا إذا كان إفطارك بدون جماع، أما إذا كان بعضه بجماع فعليك الكفارة عليك قضاء اليوم والتوبة والكفارة وهي عتق رقبة مؤمنة فإن عجزت تصوم شهرين متتابعين فإن لم تستطع فتطعم ستين مسكينًا هذا إذا كان الإفطار بالجماع، إذا كان بالأكل والشرب فليس فيه إلا قضاء الأيام مع إطعام مسكين عن كل يوم لأنك فرطت وأخرت حتى جاء رمضان آخر.

مواضيع اخرى قد تهمك:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى