قصص اطفال

قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل قصيره جدا

قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل تعتبر القصص من الأشياء المهمة جداً لدى الأطفال فهي تنمي من إدراكهم وتزيد من ثقافتهم وتعلمهم القيم الأخلاقية، يحب الأطفال قصص وحكايات المغامرات حيث تشد انتباههم كثيراً فهي تكون ممتزجة الخيال بالواقع، قراء القصص للأطفال قبل النوم من العادات المفيدة جداً حيث تقوي من علاقة الطفل بوالديه وتساعد على النوم العميق، نوضح لك عزيزي القارئ من خلال هذا المقال قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل قصيره جدا.

قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل قصيره جدا

 

قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل
قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل

قصص مغامرات قصيرة جدا

قصة الأرنب الصغير قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل

قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل
قصة الأرنب الصغير

– كان هناك أرنب صغير يعيش في الغابة مع مجموعة من أصدقائه السلحفاة والديك، تربط الأرنب والسلحفاة والديك علاقة صداقة قوية للغاية.

– في يوم من الأيام كان الأرنب يسير في الغابة وجد نفق تحت شجرة طويلة، النفق مظلم وطويل، أراد الارنب أن يكتشف ذلك النفق وذهب لأصدقائه حتى يخبرهم بالأمر.

– وجد السلحفاة بجانب شاطئ النهر وأخبرها وعرض عليها أن تخوض هذه المغامرة الرائعة معه، وافقت السلحفاة وبالفعل ذهبت معه.

– أثناء ذهابهم في الطريق إلى النفق قابلوا صديقهم الديك وعرضوا عليه الأمر، وافق هو أيضاً أن يذهب معهم لاستكشاف هذه النفق الطويل.

– وصل الأصدقاء الثلاثة إلى النفق الذي يقع تحت شجرة كبيرة في الغابة، بدأت المغامرة ودخلوا النفق وساروا في الظلام مسافة طويلة حتي شعروا بالتعب والإرهاق والاختناق ايضاً.

– فجأة وقعوا في حفرة كبيرة ثم وجدوا أنفسهم في مكان جميل للغاية ممتلئ بالنباتات والأشجار ولا يوجد به أي كائن حي.

– أدرك الأصدقاء الثلاثة أنهم خاضوا مغامرة غريبة غير محسوبة ووقعوا في مكان لم يكتشفه أي شخص من قبل.

قصة مغامرة قصيرة

قصة الفتاة والحذاء الأحمر قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل

قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل
قصة الفتاة ذات الرداء الأحمر

– في قرية صغيرة  تعيش فتاة مع والدتها المريضة، تعبت الام كثيراً وللأسف توفيت، قامت امرأة عجوزة برعاية الفتاة فلا يوجد أحد من أقاربها كانت أمها هي التي ترعاها.

– تحب الفتاة إرتداء حذاء ذات لون أحمر كثيراً لدرجة أنها لا ترتدي غيره، لاحظت السيدة العجوزة هذا الأمر واستغربت وطلبت منها أن تستبدل هذا الحذاء بحذاء آخر ذات لون غير الأحمر.

– الفتاة ترفض أن تغير الحذاء مما أثار الفضول لدى السيدة العجوزة ما قصة هذا الحذاء الأحمر، في يوم من الأيام توفى أقارب السيدة العجوز وكان يجب أن تذهب إلى العزاء وتكون الفتاة برفقتها.

– طلبت من الفتاة ارتداء حذاء أسود؛ حيث أنهم ذاهبون إلى عزاء لكن البنت رفضت وصممت على ارتداء الحذاء الأحمر.

– أثناء وجودها في العزاء اقترب رجل كبير في السن من الفتاة وأشار إلى الحذاء الأحمر وقال: أيها الحذاء كن عنيدًا مثلها، فجأة وجدت البنت نفسها ترقص بشكل غريب ولا تستطيع التوقف عن الرقص.

– استمرت البنات في الرقص لعدة أيام حتى قامت بخلع الحذاء الأحمر وحينها فقط توقفت عن الرقص، اعتذرت الفتاة ذات الحذاء الأحمر للسيدة العجوزة عن عنادها وعدم استماع كلامها، بعد ذلك عاشوا معاً حياة سعيدة.

قصص مغامرات مكتوبة

قصة مغامرة السمكة الصغيرة قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل

قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل
قصة السمكة الذهبية

– هناك سمكة صغيرة تعيش مع والدتها في عالم البحار، هذه السمكة الصغيرة تتميز بلون ذهبي جميل للغاية، في يوم من الأيام رات السمكة سفينة ضخمة تمر فوق المياه.

– ذهبت إلى والدتها وقالت لها: يا أمي كل يوم أرى هذه السفن وأنا بالأسفل وهي بالأعلى، أتمنى أن أراقبها لأرى ما الذي يحدث بها وإلى أين تذهب؟، قالت الأم : يا صغيرتي إنها سفن تنقل البشر من مكان لمكان عن طريق البحر، ولا يمكن لكي أن تتبعي هذه السفن لأنها سريعة وأنتِ صغيرة لا تستطيعين السباحة لفترات طويلة.

– حزنت السمكة من كلام والدتها وحينها قالت لها: يا أمي أنا لستُ صغيرة وأستطيع أن أراقب السفن العابرة، هنا ابتسمت الأم قائلة: يا صغيرتي البحر مليء بالمخاطر ولا يمكن أن تتركيني وحدي هنا في بيتنا؛ أليس كذلك؟.

– صمتت السمكة الذهبية ولكنها لم تقتنع بكلام والدتها، حينما رأت سفينة تعبر فوق المياه قررت أن تراقبها دون أن تُخبر أمها، واسرعت وراء السفينة ولكنها للأسف لم تستطع أن تلحق بها لأنها مازالت صغيرة.

– أثناء ذهابها وراء السفينة وجدت نفسها في مكان غريب ونشرت حولها لم ترى شيء، حينها شعرت بالخوف وحاولت أن تخرج من هذا المكان المخيف ولكن كلما تحاول أن تخرج من هذا الظلام كانت تخرج بس إلى ظلام أكثر.

– لمحت من بعيد عين سمكة و تعقبتها حتى تمكنت من الخروج من هذا المكان، لكن للأسف عندما خرجت وجدت الأسماك تجري بسرعة في اتجاه واحد، كان ذلك بسبب سمكة القرش التي وجدتها أمامها.

– حاولت سمكة القرش أن تأكلها وحينها قامت السمكة الذهبية بدفن نفسها في الرمال وزحفت بداخلها حتى ابتعدت عن سمكة القرش.

– تعبت كثيراً وقفت حتي تستريح وكانت تبكي وتقول: ماذا فعلتُ بنفسي؟ لم أنصت إلى نصيحة أمي.. أين أنتِ يا أمي؟، أثناء بكائها وجدت أخطبوط يقف قريب، ذهبت وسألته هل تعلم طريق منزلي أيها الاخطبوط؟.

– قال لها أنه لا يعرف طريق منزلها وتركها ورحل، ظلت تمشي حتى تجد بيتها وفجأة لمحت طريق من بعد مضي به عدة ألوان، تذكرت وقتها أن هذا الطريق قريب من منزلها.

– ذهبت باتجاه هذا الطريق وقابلت والدتها وهي تبحث عنها وبكت قائلة: آسفة يا أمي.. لن أذهب إلى مراقبة السفن مرةً أخرى، قام الأم باحتضانها وذهبا معاً الى المنزل. 

مواضيع اخرى قد تهمك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى